عن الفنان

سارجنت وإسبانيا

سيرجانت واسبانيا

سارجنت وإسبانيا

📍 بداية علاقة سارجنت مع إسبانيا

في عام 1879، وعمره 23 سنة، سافر John Singer Sargent لأول مرة إلى إسبانيا بعد دراسته في باريس. كان قد زارها مرة واحدة وهو صغير، لكن هذه الزيارة كانت بداية علاقة فنية طويلة معه. زار إسبانيا ست مرات أخرى قبل 1912، متنقلاً بين المدن مثل مدريد، برشلونة، غرناطة، وغيرها، مستمتعًا بكل عناصر الثقافة الإسبانية.


🎨 ما الذي أدهشه في إسبانيا؟

سارجنت لم يأتِ فقط كزائر عادي، بل كان مفتونًا بالفن الإسباني القديم والحياة الإسبانية:
✔︎ فن فيلاسكيز وغويا وإل غريكو
✔︎ العمارة الموريسكية
✔︎ رقص الفلامينكو
✔︎ المنازل والحدائق
✔︎ المناظر الطبيعية
✔︎ عادات الناس
وكان يُسجّل كل ذلك عبر:
✏️ رسوم بالقلم الرصاص
💧 مائيات
🎨 لوحات زيتية رسمها في المكان مباشرة
📷 صور فوتوغرافية جمعها أو التقطها بنفسه (حوالي 600 صورة).


🖼️ دراسته للأسياد الإسبان

في متحف برادو في مدريد، درس سارجنت أعمال فيلاسكيز بدقة شديدة، ونسخ بعضًا منها. لكنه لم يقلّد فقط… بل حول هذه الدروس إلى أسلوب خاص به، مستفيدًا من مهارته في الفرشاة وسرعة التنفيذ، وهي نفس المهارة التي سيُعرف بها لاحقًا في بورتريهاته الشهيرة.


🎭 لوحات مستوحاة من الثقافة الإسبانية

من أشهرها:

  • El Jaleo (1882): لوحة كبيرة تُجسّد راقصة فلامينكو وموسيقيين في جو مسرحي وظلال قوية. ✨
  • Spanish Dance: عمل أصغر مرتبط بذات الموضوع.

المقال يشير أيضًا إلى أن تصوير سارجنت للراقصين الإسبان، وخاصة الغجر (Roma)، يأتي من عروض مسرحية أكثر من الحياة اليومية، وقد أثار نقدًا في عصره حول كيفية تقديمه لهم.


🏙️ زيارته المتأخرة لإسبانيا

في زياراته اللاحقة (1892، 1903، 1908، 1912)، تغيّر تركيزه من الرقص والموسيقى إلى العمارة، الطبيعة، والحياة اليومية:
✔︎ مناظر غرناطة وعمرانها
✔︎ مشاهد الحياة الريفية
✔︎ لوحات أجواء من المدن
✔︎ تفاصيل نافورة، طرقات مضاءة بالشمس
كل ذلك بِتأثير قوي من ضوء إسبانيا الساطع والألوان الدافئة.

Shopping Cart
Scroll to Top