1️⃣ البدايات الأولى للفن في المغرب
يرجع تاريخ الفن في المغرب إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث ترك الإنسان الأول بصمته من خلال النقوش الصخرية والرسومات البدائية التي عُثر عليها في مناطق متعددة. عبّرت هذه الأعمال عن الحياة اليومية، الصيد، والمعتقدات، وكانت وسيلة للتواصل والتعبير قبل ظهور الكتابة.



2️⃣ الفن المغربي في العصر الإسلامي
مع دخول الإسلام إلى المغرب، ازدهرت الفنون الإسلامية بشكل كبير، خاصة العمارة والزخرفة والخط العربي. تميّز الفن المغربي باستخدام الأشكال الهندسية المتناسقة، والزخارف النباتية، وبرز في المساجد، المدارس العتيقة، والقصور، مما عكس روح الجمال المرتبطة بالعقيدة الإسلامية.



3️⃣ الفنون التقليدية والحِرَف المغربية
تُعد الحِرَف التقليدية جزءًا أصيلًا من الفن المغربي، مثل الزليج، الخزف، النسيج، النقش على الخشب، وصناعة الجلد. ارتبطت هذه الفنون بالحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية، وانتقلت عبر الأجيال، محافظة على الهوية الثقافية للمغرب.



4️⃣ تأثير الاستعمار وبداية الفن التشكيلي
في بداية القرن العشرين، تأثر الفن المغربي بالاحتكاك بالفن الغربي خلال فترة الاستعمار، مما أدى إلى ظهور الفن التشكيلي الحديث. بدأ الفنانون المغاربة باستخدام الرسم الزيتي وتقنيات جديدة، مع الحفاظ على رموزهم المحلية وخصوصيتهم الثقافية.


5️⃣ الفن المغربي المعاصر
اليوم يشهد الفن المغربي المعاصر تنوعًا كبيرًا، حيث يجمع بين التراث والحداثة. يستخدم الفنانون وسائط متعددة مثل التصوير، الفن المفاهيمي، وفن الشارع، ويشاركون في معارض دولية، مما جعل الفن المغربي حاضرًا عالميًا.


6️⃣ أشهر الفنانين التشكيليين في المغرب
برز في المغرب عدد من الفنانين الذين ساهموا في تطوير الحركة الفنية، من بينهم:
- فريد بلكاهية: من رواد الفن الحديث، جمع بين الرموز التراثية والتجريد.
- محمد المليحي: اشتهر بأسلوبه التجريدي المميز والموجات اللونية.
- أحمد الشرقاوي: دمج بين الروح الصوفية والتجريد الحديث.
- فاطمة حسن: من الأسماء النسائية البارزة في الفن المعاصر.


4